اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون [COLOR=DarkSlateGray] مرحبا صديقتي الغالية ليلى لكل نص موضوع ولغة واللغة تتكون من ألفاظ وتراكيب وجمل مهما بلغت الألفاظ من قسوة أو ألم أو حزن ولكن هناك السياق العام أو البنية المتكاملة للغة النص والشاعر فريد هنا كلماته حزينة ونادبة ومتألمة ولكنها تناسقت وانسجمت ضمن إطار ثوري وانتفاضة رافضة لواقع ما هو حادث فعلا لأن الصدق في النص والإحساس العالي ليس نتاج مخيلة مطلقا إنما حالة حقيقية كائنة ..ربما لا نستطيع الفصل فيما لوكانت جسدية أو روحية .. ولكنها حالة حقيقية حادثة وحاصلة وواقعة وليست متبناة .. هذا حسب قراءتي للنص وفهمي السابق للغة أخي الشاعر فريد الشعرية على المستويين الأسلوبي والبنيوي للقصيدة .. ومن هنا أقول أن لغة النص العامة تتراوح مابين الحوار التأنيبي للذات والساخر حينا والاستفزازيحينا آخر قد لا نستطيع إطلاق لفظة مونولوج داخلي على النص ولكننا نقول هو تفكير أو تأنيب أو جلد للذات بصوت عالٍ الألم الموجود بالنص هو ليس ألما بالمفهوم العام بل يتراوح مابين الحسرة والتأنيب والحث على القيام بفعل ما أو بالأحرى الارتداع عن فعل ما ولم أجد هنا ما يشير لتمني الموت بل هناك إشارة واضحة لرفض الموت والثورة على الاستسلام للموت بالجملتين الأخيرة وما قبلها دائما مهمة الناقد تشريح النص الموضوع على منضدة التشريح والتحليل وهذا سهل يا صديقتي ولكن حين يقرأ الشاعر شاعر آخر يختلف الأمر كليا عن قراءة الناقد للشاعر أو نص الشاعر وأنا كنت أقرأ فريد المسالمة وليس كلماته كنت أرى ما خلف الحرف وما ولّد وأنتج هذا الحرف لكأنني بي كاتب هذه السطور ربما تستغربين كلماتي ولكنها حقيقة وهذه لا تحدث في كل النصوص ولكنه تحدث بالنصوص الصادقة والنابعة من إحساس متشكل من حالة صادقة وواقعة وحاصلة فعلا كما حدث هنا .. ربما أنا تجاوزت الكلمات إلى ما بعدها أو ما وراءها لم أقرأ بالنص سوى الكبرياء والعنفوان والرفض والثورة على الاستسلام والحكم بيني وبينك الشاعر نفسه تحياتي وتقديري لك أختي الغالية ليلى وأمتناني لمداخلتك التي أوعزت لي بكتابة ما كتبت شكرا أخي عبد الكريم على هذا التواصل بيننا وكما قلت والحكم بيني وبينك الشاعر نفسه تقديري ليلى