صديقي الغالي سعدون جعلتنا نسافر الى مدن الوجع دون تأشيرة الموت .. برغم أن الموت أصبح يوزع ببطاقة الحصة التموينة لكي يقتنص الفقراء هم على حافة الريح ... لم يعد هناك لون لبيادر القمح ... والخليفة ما زال يحلم بالنفط والدولار .. تقديري أيها العميق
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن