مرشدي المصلح دائماً
بأية لغة آسرة ترتب أيها المبدع مشاعرك السامية ، تطاوعك الألفاظ و تنقاد بسلاسة لتصوغها مخيلتك الساحرة فتأتي القراءة الخارقة على كل النصوص المقرؤة ، يغيبها وهج حروفك المشتعلة و يترك لكاتبها فسحة ضيقة لن تتسع مساحتها لأي رد ، ما أروعك أيها المبدع و الأنسان الكبير و ما أعمق مروراتك الخاطفة !