اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال القدير القدير عباس المالكي ما هذا بالله عليك قرأته ليلة أمس بكيت وهربت لكنني عدت لأذرف دموعا حرى على أعتاب هذا النص كنت أحاول مواساته ساعة احتضاره حتى أنني كنت أحاول نفخ الروح فيه/ روحي لكن .. دون جدوى هذا النص مفعم بالحزن يحتاج إلى الوقوف ساعات صمت كل الكلمات عاجزة عن التعبير لك الشكر وباقات ود الشاعرة القديرة سولاف عندما نمسك روحنا في لحظة الأنتماء الحقيقي نستطيع أن نصل الى أغوار الحياة وما خلفها ... لأن حين نجعل من الروح هي هويتنا نسلك كل الطرق المؤدية الى حركة الحياة حولنا بكل معانيها العميقة ... صدقي حين كتبت هذا النص أرتجفت كثيرا وخفت من حدوث لي شيء غير متوقع لأنني وصلت الى عمق نقطة مخفية ما خلف الحياة وبكيت بعد الأنتهاء من كتابة النص ....تقديري الكبير
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن