ما جادَ بالنُّورِ؛ ويحَ قافلتي
فاستسلمَتْ للظلام تُمتَحَنُ
عادت بليلٍ تئنُّ صاريَها
:كلُّ الأماني يلفُّها كفنُ
يا مَن لكم في جوارحي أثرٌ
بيْ شوقُ ريم ٍيَعافُها شدَنُ
جودوا بوصلٍ على رضابِ دمي
كيما نُداوي جراحَ تُمْتَهَنُ
ابنتي الغالية وطن
لا أعرف ما أقتطع وكل حرف فيها يلامس قلبي
ولكن هذه الحروف أخترقتني من العمق
فهل ستلتئم الجراح
الله وحده المعين
محبتي وودي