شكرا جزيلا لمرورك الكريم بحادي العيس أستاذي و أخي عادل
لولا أن يشعر الشاعر بكل كلمة يكتبها لما استطاع أن يعبّر عما يجيش في الصدر
الحزن و لوعة فراق الأحبة قد أصابت كل عراقي
أصحاب الضمائر الحية و من لهم غيرة على بلدهم هم الذين يتعاطفون مع حزن العراقي
أما العميل و الخائن و المطبل للاحتلال و العازف على نغمة الحرية النشاز فهؤلاء قد ختم الله على قلوبهم و زادهم ضلالة
و لم تعد تحرك ضمائرهم صرخة طفل مألوم أو حرة تسبى أو شيخ يئن فقد بنيه
حادي عيسنا غير حادي عيس الآخرين في هذا الزمن الأغبر
و ما علينا إلاّ الصبر و الثبات و مساندة أخوتنا الأسود و الدعاء ليظفروا بالنصر فيفرحونا بيوم نصر قريب بإذن الله
تحياتي لك آلاف يا طيب