اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي خليل الشيخي أ - حياة شهد الموقرة قرأت نصاً موغلاً في الفصاحة والبيان...ووقفت على بعض الجمل لعذوبتها وبيانها وفصاحتها وللقيم الجمالية فيها... -جلست أفكر واسترجع من الذكريات ما عجز شال تلك المرأة عن محوها... -ذات مساء أمسية شعرية حضرتها لوحدي أن الشاعر! -تشنجات الحرف الناري زرعت حواف الذكرى. -ويكون الصيف فلا أجد غير بقايا أزهار داستها أقدام شمس حارقة... حديث وصراع مع النفس أستولى الحيز الأكبر في هذا النص الجميل... أجمل تحية وتقدير. ........... سيدي الكريم .. أرحب بك مجددا في واحتك .. أكثر ما توقفت عنده في أحداث هذا العمل هو النفس البشرية و صراعاتها الكثيرة .. محاولة قراءة الآخر .. التعامل مع الوسط و ظروف الحياة مع مواكبة ما قد يحدث في العالم واقعيا .. و محاولة لإسقاطه على الحالة النفسية الخاصة للإنسان .. مع ملاحظة أنّ هناك تشابه نلحظه دوما بين ما مرّ في الماضي و ما يمر و ما قد يمر لاحقا .. و كأنّها سلسلة تتكرر بوجه مغطى فقط لكنّها تعبر الذاكرة بملامح سبق و قد شاهدناها .. على كل الحال العمل ككل يرصد الارتباكات الداخلية أو حتى الحالات النفسية التي عاشها بطل العمل و طريقة تأثره بكل ظرف مرّ في حياته .. أتمنى ان تكون فكرتي قد وصلتك .. تأكد أنّي سعيدة كلّ السعادة بطريقة تحليلك و قراءتك و اكيد سأنتظر المزيد .. كل التقدير و الاحترام ..