كثيرة الكلمات والصور والجمل في اللغة والبيان والبلاغة , ولكن لماذا يشدنا في أحايين كثيرة قصيدة أو حديث لم يستهلك الكثير من أدوات اللغة وأساليب آدابها وتخصص مدارسها وأنماطها؟
يقيني أن السببب هو تلك الطاقة الوجدانية المشحونة في قلب الكلمة والحرف, وتلقيائيتها وعفويتها وبساطتها المقاسة بمسطرة الصدق الجامع بين الكلمة والسلوك.
كانت القصيدة عفوية وبسيطة, وكانت قراءتها بمنتهى الصدق أيضا مع الاستخدام العالي لأدوات اللغة , من قلب دأب أن يكون عقلا ,, بقلم الشاعر الإنسان أيمن أبوراس.
والحظ كان أكبر عندما مد الأديب والشاعر الكبير شاكر السلمان أنامله الذهبية ويختارها هنا في حياة جديدة , وإعادة لزمن كان فيه معنا وإن كان غائبا .
وهذا مرورك هنا سيدتي يعيد انتاج كل هذا بعمق أشار إلى مصادر الضياء , ومنابع الجمال فيك
الأديبة القديرة \\ حياة شهد
لك كل التقدير والاحترام
وأجمل تحية