اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سولاف هلال أي جمال تنحته حروفك أيها المبدع هذه هي القصة الثانية تشدنا إليك فهل من مزيد تقديري الماجدة سولاف شد الحواريون على أنوفهم كي لا يشمون رائحة لكلب ميت لكنه عليه السلام اقترب منه و قال: ما أنصع بياض أسنانه’ البحث عن الجمال في ايات الله و موجوداته يدفع بنا الى حالة من الصوفية تتوزعنا في ذراته لك خالص التقدير و سأستمر في التواجد معكم.