الشاعر الراقي فريد مسالمة كان ولوجك لمتصفحي جميل .. فقرأت لك كلمة واحدة لونتها بالأحمر " انتظريني " فقلت أهلا وسهلا بك وبعودتك .. ولكن لم اتعود منك هذه الحركة الرشيقة التي تترك خلفها اكثر من سؤال .. و قلت في ذاتي التي استفزتها الكلمة : "حتما هنالك جديد "
لكن لم يذهب تفكيري لأبعد من كلمات نثرية تواكب النص او تساجله .. فكان استنتاجي خاطئا حتما .. وكانت هذه القراءة الرائعة نتيجة بعض الوقت الذي بعثرت دقائقه في أروقة النبع .. ووجدتك تعود محملا بلآلئ مبهرة ..
قرأت ودخلت في صمت لفترة .. حتى انعشت أنفاسي الشبه متوقفة رنة جوالي تصدح بنغمته " اغنية ياطير " كسرت الصمت والجمود معا .. فقد استطعت أن تعكس صورة قريبة للمتلقي .. وتلج الى حيث يصعب للكثير مما يقرأ الكلمات ملامسة معدنها .. ونقلته بكل بهاء .. صدقا لن تكون أبدا الكلمات قادرة على التعبير عن هذا المزيج من السعادة والارتباك .. إلا شعور بالعجز طغى على تحركات قلمي .. حتى وأنا انثر هذه الكلمات التي أتمنى أن توصل لك ما أردته ..
شكرا من القلب لك ولقلمك الباذخ .. سعيدة أن أقرأ لك قراءات وأن تكون قراءة قصيدتي هي الأولى .. سأتابع تحركاتك النقدية بعد هذه لأقف عند جمالياتها .. وجمال النص الذي حتما لن تختاره إلا لأنه رائع
ودي وتقديري وبيادر من ياسمين الشام وورد
G]

مودتي المخلصة
سفــانة