5
حين اخبرته أنها تقود تظاهرة أمام سفارة بلادها وأنها عندما تعود إلى شقتها في عمان ستحدثه ذهب هو أيضا خارج أسوار جامعته يبحث عن مكان آخر يؤي إليه فالحزن جثم على صدره كما تجثم النمور على فريسه
وقف قبالة البرجين في ماليزيا
ثم دخل من أحد الأبواب
لاحظ أنثى شقراء تحضن زنجيا وتطوقه كما تطوق فتاة عاشقة حبيبها
نظر بتحسر
وقال ليت أماني معي
ثم أردف يكلم نفسه
من أين أمير يأتيك الحظ وكلما أحببت
تخطفت الأقدار من تحب
أواه أيتها السماء
التي لاترضى إلا بالجراح
أيتها السماء ألا ترفقي بقلبي
وتسكبي الحنان
كما تسكبي المطر الأن في ماليزيا