يتوه المتابع لحرفك
تارة أخالني أمام لوحة تنطق بمشهد مسرحي
وأخرى أعود بها للمسرح الصامت
وحرف تاه بين اللون ورؤيتك الكونية لأنوار مسرح الحياة
عمر مصلح ..
أيهذا المعجون باللون والنور والتعبير
كفّ عن إثارة إعجابا ودع لغيرك القليل
ههههههههههه
محبتي يا كبير