قطعة ماء
بين تكاثر اعتراف ينهال على جسد الماء
ونبض اعتاد تشكل الأوجاع على جبين الروح
زمن للقاء على قارعة القلب
سلمية الأماني كانت
بطيف ألم محمل
عاود الشجن
انتشى بلواعج العشق
على وقع الوميض المستتر بين السبل
تنبت الهمسة وقودا ... يستعد الكون لاحتضان الشوق
تترسخ في عينيها عاطفة الوصال
وأنفاس تزفر كما الغيمات مطرًا
و ترجع الريح بشرى تراقص الأركان
فراغ يصيح في ليل الضباب الخفيف
يثبت صوته هناك بين شرايين المسافات
يصرخ فيك ...
يا ... أنت لا تئد أمنية الصباح
كي لا يحضن الكون أوزاره
و أنا أرشف ما تبقى من ماء الحياة
لأسكن عطش السنين المزروع في جسد الذاكرة
تورق على أطلال الظلمة آلاف الأنوار
لتهدي لقرن الشمس شعاعًا لم يكتمل بعد ...
فابحث عني في قطعة ماء
لتسعد باحتضار تعبر بقايا أنفاسه نبضك الموجوع
تشجع ...
ستأتي أجنحة رياح في حينها
فمألوف في ذاكرة الماء أن روح امرأة حاربت نومها لأجلك
و أهدت قلبها لتسقط الذنوب عن صدرك
و تنسج لك من الوجع جلدًا تتدفأ به
سلمى