اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح تكاد تحترق أوراق هذا الدفتر الذي تضمن جنوناً صوفياً فلا جفر ينفع ، ولا أرقام الحروف تجدي إلا ذر رماد الحروف على الطرقات لتذكر القادمين ، بالعطر الذي غادروه أنت صوفي من نوع خاص سيدي المالكي فرتِّل أيها المعمد بالمحبة. صديقي الغالي عمر التوحد مع الروح في خضم المحبة للحياة الناس نرى الحياة تتسع ويكبر المعنى داخلنا لأن المحبة هي جوهر الذات الإنسانية الحقيقية التي لا تفقد بريقها السماوي الأبدي في كل الدروب .. دمت كما أنت رائعا وفيا صداقا في كل رحاب الكلمة الحرة المخلصة لكل الحياة .. تقديري ومحبتي التي لا تنقطع أبدا
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن