حينَ التفتُ وخلتُ طيفَكَ مارقاً........ جُنَ الخفوقُ وسرتُ خلفَكَ أقتفي
ووجدْتني منْ غيرِ وعيٍ أنني ......... في حُسنِكَ الطاغي أذوبُ وأخْتف
ي
يا فارسي وحَبيبُ أحلامي التي....... سارت إليك تريكَ كيف تلهفي
كُفِ الملامَ فَإِنِ حبَك مالكٌ........... قلبي الذي بجميل وصلك يكتفي
ما كان صداً إنِ اصْطَبَرْتُ على الهوى........... وما كنت أزْدانُ بغيرِ تعففي
بعض إنعكاس حرفك الرشيق .. وإن كان فقيرا إلى مجاراته..