من الباعث على الحبور ذكرك لبعض من الواسمات الجمالية و الرسالية معا لنصوص الأديبة المقتدرة إيزابيل أليندي التي ساهم الاعتقاد الجمعي السائد في أمريكا اللاتينية بوجود " المخلص " فضلا عن تصاعد الحركة التحررية المناهضة لليانكي الجشع ممثلا في الولايات المتحدة الأمريكية إلى ابتكارها عالما سرديا اختار الاستقرار في التخوم المشتركة بين الحلم و الواقع.
ليس ذلك مستغربا على آل إليندي الأباة، لقد قدموا للشيلي " المناضل " الذي جسده الرئيس سالفادور أليندي و " الأديب " الذي جسدته السيدة ايزابيل إليندي ، و كما نعلم جميعا ف "المناضل " و " الأديب " ركيزتان ماهويتان للتنشئة الاجتماعية.
جميل هذا النقاش الأدبي الثقافي العميق
كل التقدير أستاذة كوكب.