عرض مشاركة واحدة
قديم 08-31-2012, 10:37 PM   رقم المشاركة : 5
شاعر
 
الصورة الرمزية أدونيس حسن





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :أدونيس حسن غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: قراءة أيمن أبوراس في نص " خمرة الحب " لأدونيس حسن

الأديب القدير والشاعر الكبير شاكر السلمان ,,, لا خوف على حضورنا وإن غبنا ,, ولا على على وجودنا وإن كنا في سفر نعود منه أو لا نعود ,,, لديكم في مدن الوفاء للجمال ما يفيض عن مساحاتها وارتفاعاتها وعدد قصورها وحدائقها وسعة شوراعها وطولها ,, ومن غلال الخير ما يجعل الخير يجلس تلميذا في مدرستكم ليتعلم ويعرف الأكثر من اسمه ,,,ولنا الحظ الكبير من النجوم أننا تعرفنا على شخصكم الراقي ,,, وأخلاقكم العالية ,,, وأرواحكم النقية ,,
لكم المحبة والتقدير والاحترام
ولنا الفخر أننا حضرنا هنا في حافلة وفائكم وأخلاقكم الرفيعة

واسمح لي سيدي أن أضع ردي على الأديب والشاعر الكبير أيمن أبوراس لقرائته التي لا تفيها مجلدات من الردود
هذا الأديب الذي بذل الكثير من الحياة والصدق في كتابة كل حرف سواء كان ردا او نصا في قصيدة أو خاطرة أو قصة
أيمن أبوراس وذاك الزمن الجميل وتلك الأيام النقية ,,, ليتها تعود
وهذا ردي للغالي أيمن أبوراس
ردي

ولكن الآن بي رغبة لأن أبادل صديقي أيمن الحديث
حتى الاسم وتوزيعه لم يغادر مداداً ينبع من قلبٍ
سكن أرضاً تلقفت حبات المطر الهاطلة
من سماء نفس ضاربة في الصفاء والنقاء
استقرار الذاكرة في قصر الوفاء على عرشٍ
تأتي إليه الأحكام والأوامر
خاضعات طائعات يحملن بين أيدهن أوامره وأحكامه على من سقط عليه نظره من القلوب والأنفس في لوحة الكلمات وأرواح الأحرف
سيدي
عندما تجري الدماء البريئة في النهر كل عام
ترى ماذا سيفعل النهر وماذا سيحدث للأراضي التي سيرويها
كذلك وما الذي سيحصل للناس عندما تسكن عيونهم ألوان الأزهار المرتوية من براءة الدماء
وكيف سيكون مذاق العنب الممتلئ خمرة ذلك النهر

لن تكون الأراضي إلا حكاية تلك الغابة الخالية من الخنازير ...
انتقاما من الغابات الجوفاء التي احتمت من ضوء الشمس ونور القمر
بفراغ الوحوش المتغطرسة على عروشها الخاوية من كل شيء إلا من شبهة الحياة وخيالتها البائدة
هذه الشبهة التي توقد في كل يوم رحيلا لحقيقة عنها...
ظناً منها بولادة حياة جديدة فيها ...
عندها وعندها فقط ..
تنتقم من نفسها في كل لحظة اغتصاب جديدة لدُنيا حياة ضعيفة بريئة
تنبت الدماء في الأرض أزهاراً وقد اختزنت ضوء الشمس ونور القمر ...
ويصير الإنسان في لحظتها ... لون عطر يملأ الفضاء نحلاً ساعياً إلى رحيق العطر ...
يصنع منه الغذاء ...والشفاء من كل شبهة واشتباه ...ليكتب محكمات الحقائق في صحف الأحكام ...
أزلَ وجود يمتد إلى أبده
وهنا يا سيدي
يبدأ الارتشاف قطرة قطرة من عناقيد العنب وهي دانية على قطوفها
قطرة تحمله إلى الخلف ...
تذكره بعهد مضى ...
كان فيه هو كرم من العنب ...
وجنة من نخيل ...
لا يعرف فيه لواعج الهوى والوجد
كل شيء بين يديه...
تحمله الذكرى شوقا جديد إلى هذا الخلف...
يحاول أن يطفئ النيران في قلبه فلا يجد نفسه إلا وقد ارتشف القطرة الثانية ...
في سعي ليعيد الخلف أمام ...
وهكذا حتى ينتهي من قطرات زمنه ... ولا تنتهي القطرات
أيمن أبو راس
صديقي
طعم الحديث معك يشبه طعم القطرات اللامعة خمرةَ حب
كل السعادة لقلبك المحب
والخير في أمانينا لك بالسلام
وألقاك بخير أيها الخير







  رد مع اقتباس