كتب لي الشاعر عبد الأمير رشيد قصيدة لمناسبة حلول القرن الواحد والعشرين فأجبته بالقصيدة التالية
أن مر قرن مع الأيام والدول آآآآآآآآآآآآآآآآآآ فتلك سنة جبار من الأزل
بالأمس ألف مضت أولى بها كدر آآآآآآآآآآآآآآآآآ واليوم ثانية تمضي على عجل
ياشاعر الندوة الغراء تسألنا آآآآآآآآآآآآآآآآ عن عام ألفين في خوف وفي وجل
الخوف لايعتري من كان منهجه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ على الصراط الذي ينأى عن الزلل
اما متاعبك اللاتي رزئت بها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ فلا تزال على هذا ولم تزل
فعلا أسعد النجار الدكتور الشاعر ... لا اختلاف في الأيام . نحن فقط تختلف نظراتنا ، فنجعل من الصغير كبيرا و من الكبير صغيرا ... وجدتك بسيطا في تناولك أفكارا بسلاسة و عفوية و هي قدرة لا يبلغها الكثير ... وأجمل الشعر ما لم يتعب ... أخي أسعد تمتعت بحرفك البهية في لوحة شعرية دون تكلف .