المبدع دوما الوليد
مرّ وقت لم نقرأ لك ..
حمدا لله على عودتك سالماً ..
شوقي وحنيني لقريتي لأنني اعتبرها الجسر الواصل بيني وكل تراب الوطن ..
هناك .. أرى شفائي من داء الغربة..
هناك تجف الدمعة وأقدم روحي قرباناً
هناك تتماوج الغابة بالعطاء .. لتعلو وتصل ثقب السماء
الشاعر الوليد
من لم يعرف وجع الغربة .. لم يعرف الله وحب الوطن
تحيتي لصدق مشاعرك
مع خالص الشكر
هيام