يظل الإنسان: ناقصاً! فالكمال لله! والصعف الإنساني ينتابنا في بعض الأحيان فنكون أكثر غباءاً!
الغبي في نظري هو المعلم: الذي قص للطلابه: قصة جابر والحكيم الهندوسي!
الهندوس هم أغبياء العالم الكثر وهم يتقدمون علىالمغضوب عليهم والضالين!
فهل يعقل أن أحب إنسان وبعد ما يموت أحرق جثته وفي إحتفال كبير!
تعست الفلسفة هنا وإن كان وراءه طاغور نفسه!
تقبل تحيايا
وعيدكم مبارك سعيد.