رغم أني لم أقرأ للاخت الفاضلة عواطف عبد اللطيف ألا اني عشت حتى 2007 في بغداد وغادرتها في الشهر السابع من السنة المذكورة آنفاً وأقصد أني عشت مع حبيبتي بغداد كل التفاصيل الاشياء التي ما كنت أفكرُ أني سأعيشها يوماً ...بكل صعوبة العيش ومجهولية اللحظة التي لم ندخلها بعد...أقدر لاختنا معاناتها كما الشعب العراقي ولكن للاديب والمثقف بحسه المرهف وسعة افقه وما شاهد من نماذج في زمن الاحتلال معاناة أضخم وهماً أكبر تجعله يحسد من غادر الحياة
طوبى لك سيدتي يا من حملت هم الوطن في لحظات غاب عن أعين الكثير
وشكراًللاخ الاديب محمدالسنوسي لقراءته
بوركتم جميعاً