مبدعتنا الغالية سولاف هلال :
حينما تتقاطر حروفك الكريمة على هوم جُملي الفقيرة،يعمّ الثراء على نصوصي و تهطل المخيلة المزحومة بالندى،بنص جديد جُلّ ما يتمنى سارده،أن يلفت أنظار كاتبة قديرة،مثلك أيتها المبدعة الأصيلة ! شكرا لتكبدك عناء قراءة نصوصي الطويلة و آمل دائماً أن تروق لكِ أفكارها الغريبة !