ما يراه المهجن وباء فلا بدّ أنه أصيل وعريق وحرّ .. فأي وباء يأتي بالفخر هذا ..
وما ترفضه حقول الإسفلت الجائرة فلا بدّ أنه أخضر وفطري ونقي ويحمل جمال الطبيعة في روحه
ما أروعك وأنت تتقمص دور المرفوض والمنبوذ لتنقل لنا رغبة روحك النقية بما ترفض وتنبذ وتعارض
وتستنكر .
كنت مقتصدا بكلماتك شاعرنا ولكنك أسرفت في المعنى والفلسفة والصور المدهشة
نص كامل دفقة شعورية فكرية واحدة واضحة البداية والنهاية تبدو في وحدةبيّنة
وكلمات قليلة عبّرت عن لحظة شعورية مكثّفة خلقت حقلا كبيرا من الدلالات والإيحاءات والقراءات والإسقاطات
أكبر بكثير من كم كلماتها الصغير
حامد ..
أشكرك على هذا التكثيف المتأني لهذه القصيدة التي التقطت بكلماتها المعدودة هذا المعنى وأنتجت نصا متكاملا ذا فكرة مركزية واحدة وتفسيرات متعددة الاتجاهات .
نحن أمام عمق مدهش حقا وومضة نثرية شعرية خلقت مناخات خصبة للمتلقي وتحقق الدهشة لدى كل قراءة ..
شاعر متخمر التجربة أنت صديقي حامد
حقا أشكرك
محبتي