اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمزت ابراهيم عليا أخي جميل ضوء سطع فعشيت بعض العيون عندما رأت القمة الشاهة يكفي محمود درويش فخرا أنه أتى إلى دمشق فلم يجدوا مكانا يتسع الحضور إلا في الملعب الرياضي ( يتسع لأربعين ألف ) وكان فارس القصيد وكنت أنت اليوم عازف اللحن الشعري والأدبي لهذه القامة الباسقة شاعر فلسطين والثورة رحمه الله ودام نبض مدادك رمزت اخي الشاعر العبق رمزت عذرا على تاخري لا نختلف حول درويش شاعرا ومناضلا فقد كان نجما شعريا كبيرا ودمت بخير