افتح صفحني لأطل على جروحي المبعثرة على الورق فأندهش حين اراها مبتهجة وقد دب فيها الحياة من جديد لكني سرعان ماتزول دهشتي حين اجد زائرة ببهاءك مرت من هنا لتمسح بيراعها على الجروح فتستعيد بريقها لاعدمت اطلالتك مبدعتنا عواطف عبداللطيف محبات وأماني