 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراس عضيبات |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
أقدم لكم هذه القصائد الشعرية المتفرقة على شكل مجموعات
وقد ارتأيت أن أضعها معا لأنها قصائد قصيرة
أرجو أن تنال إعجابكم
الحب والصحراء
في الصحراءْ
ما مِن شَجَرٍ نَتَفَيَّؤُهُ
أو زهرٍ نَشْتَمُّ أَريجَهْ
لا جدولَ ماءٍ يَتَرَقرَقُ في مَسمَعِنا
في الصحراءْ
لا شيءَ يَقينَا مِن حَرِّ الشمسِ ولا أشياءْ
هنا تذكرت أول همسة همسها لي أستاذي عبد الرسول معله يوم أخطات و قلت في قصيدة (ماكرٌ أنت)
ألا ترحلَ عني
فهمس لي ما الذي نصب الفعل ترحلُ ؟!! .gif)
و هنا أسألك أنا أيضا ما الذي نصب كلمتي الـ (جدولُ) و الـ (شيءُ) ؟!
نَتَسلّى بالسيرِ عَليها
في الصحراءْ
الحبُّ يقينا مِن حرِّ الشمسِ ومِن لَدْغاتِ الحَشَراتْ
الحبُّ ...
ولا شيءَ سواهُ
و هنا أيضا نصبت الـ(شيءُ) بالفتحة
ينشُرُ في الصحراءِ ربيعاً مُنطَلِقاً
ورقيقَ النَّسماتْ
الحبُّ ..
ولا شيءَ سواهُ
يَحوي داخِلَهُ كُلَّ الأشياءْ
حَتَّى في الصحراءْ |
5/5/1997
إلى مخادعة
مَثِّلي دَورَ البَريئَهْ
رَقِّقي صَوتَكِ ...
خُطِّي كِذبَةً أُخرى على طِيبَةِ قَلبي
واذرِفي دَمعاً (دِرامِيّاً) على وَجهِ الخَطيئَهْ
لَوِّني عَينَيكِ بالصِّدقِ أمامِي
واغرِزي سِكِّينَةَ الغدرِ بِظَهري يا جَريئَهْ
سَقَطَ الثَّوبُ الذي مَثَّلْتِهِ ...
أَعْرِفُكِ الآنَ ...
فَلَمْ تُبقي بِأَخطائِكِ مِصباحاً بَريئاً
كَي أُضيئَهْ |
21/10/1997
ربما لا تمثّل هي، و لكنك أنت لم تفهمها ؛ فرفقا بها ! .gif)
أنتيكة
حبيبَتي
وَجَدتُ فِي دَفاتِري
شيئاً عتيقاً
أَثَرِيَّ المَنظَرْ
ثَمَنُهُ واللهِ لا يُقَدَّرْ
وجدتُ فيها خِنجَراً مِن عَصرِ ما قَبلَ العصورْ
أسرارُهُ كثيرةُ
ولُغزُهُ المكنونُ لا يُفَسَّرْ
لا تُتْعِبي تَفكِيرَكِ النائمَ يا صغيرتي
فحُبُّكِ المَغرُوزُ بَينَ أضلُعي مُنذُ وجودي
هُوَ ذاكَ الخِنجَرْ |
8/8/1996
و ما أروعها من أنتيكة هذه الكلمات الجميلة حماك الله
رغم أن أنتيكتك غير أنتيكتها
فهي يبدو من سلالة ريا و سكينة .gif)
خنجر ! و سكّينة ! و حتما لو فتشت جيدا ستجد ساطورا أيضا انتقاما منك على ما كتبته لها في المقطوعة السابقة
فيكفي أنك قد عنونتها (إلى مخادعة)
و احمد الله أنك لم تزل حيّا لتأتينا بهذه الأنتيكة .gif)
بخيلة
أَتُهدينَني وَرداً سيغفو ويَذبَلُ=لَمَا كُنتِ أَدري أَنَّ مِثلَكِ تَبخَلُ
دَعيني عَلى الخَدَّينِ أَرسُمُ قُبْلَةً=فَإِنَّ وُرودَ الخدِّ أبقى وأَجمَلُ
25/6/1998
هههههه إذن هي ليست بخيلة يا أخي .gif)
و لكن أنت من لك غايات أخرى ؛ فكفّ عن اتهاماتك لها .gif)
مخادعة، كذابة، بخيلة... إلخ
خوفي لا نناديها آخر المطاف بسببك يا (قاتلة الشاعر فراس) !.gif)
برقية إلى زهر الربيع
لَمْ نَعُدْ يا زَهرَ الربيعِ نفوحُ=بِشَذانا فَكُلُّنا مَجروحُ
أَنتَ يا زَهرُ قد تأَخَّرْتَ جِدّاً=عِندَما جِئتَ والربيعُ يروحُ
وأنا ضَيَّعْتُ الهوى مِن طريقي=عِندَما رُحتُ والأَماني تَلوحُ
نَحْنُ في غَيرِ وَقْتِنا ولِهذا=لمْ نَعُدْ يا زَهرَ الربيعِ نَفوحُ
30/9/1997
الله الله ، كلمات عذبة جدا حماك الله و مناشدة رقيقة لورد الربيع الذي تأخر عن الحضور
تأبين عاطفي
أيٌّ قلبٍ يا تُرى
هذا الذي يَغفو ويرتاحُ لَدَيكِ
فَرَّقَتْ ما بَينَنا أَيَّامُنا
أَمْ أَنَّ حُبّاً ثانِياً جاءَ إِلَيكِ
فَتَنَكَّرْتِ لأَصواتِ الخُيولْ
ورَمَيتِ الوردَ في بحرِ الذُّبولْ
ونثرتِ الشَّوكَ
في أحلى الحُقولْ
يا التي ضَيَّعتِ حُبِّي
من يَدَيكِ
مَا عَلَيَّ الآنَ إلا أنْ أقولْ:
رحمةُ اللهِ عليكِ |
18/9/1997
|
|
 |
|
 |
|
و رحمة الله على أمك و أبيك على ما أمتعتنا هنا بهذه القصاصات التي أثبتها لحلاوتها
تحياتي أستاذي فراس و شكرا جزيلا
والله دخلت و أنا منزعجة جدا و بعد أن تمتعت بهذه القصاصات دعوت لك و لها بالخير ؛ لأنها جعلتك يوما تكتب ما بهذه القصاصات، و لأنك جئتنا بها من صندوق ذكرياتك.