مارستُ كل طقوس الانشغال
حاربت كل المشاعر
منعتُ كل الأحلام أن تسير إليك
ولكن روحي المرقعة بطيف هواك لا تستكين
هنا في غربتي .. لا رفيق لي ولا أنيس
تشرذمني الحياة .. تبعثرني دماء أشلاء الأطفال
ولكن حروفك يا وطني تسكنني ...لا مفر
أستاذ يوسف الحسن
طويلة هي الأيام .. التي لم نقرأ لك
حمداً لله على سلامتك
رمضان كريم
لادلب ولكل حبة تراب من الوطن الغالي
ألف تحية
سلمت يداك
هيام