عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2010, 09:59 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :فراس عضيبات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 أخذوك مني
0 عاشق عربي
0 مكاشفة

افتراضي قصاصات شعرية .. المجموعة الأولى

أقدم لكم هذه القصائد الشعرية المتفرقة على شكل مجموعات
وقد ارتأيت أن أضعها معا لأنها قصائد قصيرة
أرجو أن تنال إعجابكم

الحب والصحراء


في الصحراءْ
ما مِن شَجَرٍ نَتَفَيَّؤُهُ
أو زهرٍ نَشْتَمُّ أَريجَهْ
لا جدولَ ماءٍ يَتَرَقرَقُ في مَسمَعِنا
في الصحراءْ
لا شيءَ يَقينَا مِن حَرِّ الشمسِ ولا أشياءْ
نَتَسلّى بالسيرِ عَليها
في الصحراءْ
الحبُّ يقينا مِن حرِّ الشمسِ ومِن لَدْغاتِ الحَشَراتْ
الحبُّ ...
ولا شيءَ سواهُ
ينشُرُ في الصحراءِ ربيعاً مُنطَلِقاً
ورقيقَ النَّسماتْ
الحبُّ ..
ولا شيءَ سواهُ
يَحوي داخِلَهُ كُلَّ الأشياءْ
حَتَّى في الصحراءْ

5/5/1997


إلى مخادعة


مَثِّلي دَورَ البَريئَهْ
رَقِّقي صَوتَكِ ...
خُطِّي كِذبَةً أُخرى على طِيبَةِ قَلبي
واذرِفي دَمعاً (دِرامِيّاً) على وَجهِ الخَطيئَهْ
لَوِّني عَينَيكِ بالصِّدقِ أمامِي
واغرِزي سِكِّينَةَ الغدرِ بِظَهري يا جَريئَهْ
سَقَطَ الثَّوبُ الذي مَثَّلْتِهِ ...
أَعْرِفُكِ الآنَ ...
فَلَمْ تُبقي بِأَخطائِكِ مِصباحاً بَريئاً
كَي أُضيئَهْ

21/10/1997


أنتيكة

حبيبَتي
وَجَدتُ فِي دَفاتِري
شيئاً عتيقاً
أَثَرِيَّ المَنظَرْ
ثَمَنُهُ واللهِ لا يُقَدَّرْ
وجدتُ فيها خِنجَراً مِن عَصرِ ما قَبلَ العصورْ
أسرارُهُ كثيرةُ
ولُغزُهُ المكنونُ لا يُفَسَّرْ
لا تُتْعِبي تَفكِيرَكِ النائمَ يا صغيرتي
فحُبُّكِ المَغرُوزُ بَينَ أضلُعي مُنذُ وجودي
هُوَ ذاكَ الخِنجَرْ

8/8/1996


بخيلة

أَتُهدينَني وَرداً سيغفو ويَذبَلُ=لَمَا كُنتِ أَدري أَنَّ مِثلَكِ تَبخَلُ
دَعيني عَلى الخَدَّينِ أَرسُمُ قُبْلَةً=فَإِنَّ وُرودَ الخدِّ أبقى وأَجمَلُ

25/6/1998

برقية إلى زهر الربيع

لَمْ نَعُدْ يا زَهرَ الربيعِ نفوحُ=بِشَذانا فَكُلُّنا مَجروحُ
أَنتَ يا زَهرُ قد تأَخَّرْتَ جِدّاً=عِندَما جِئتَ والربيعُ يروحُ
وأنا ضَيَّعْتُ الهوى مِن طريقي=عِندَما رُحتُ والأَماني تَلوحُ
نَحْنُ في غَيرِ وَقْتِنا ولِهذا=لمْ نَعُدْ يا زَهرَ الربيعِ نَفوحُ

30/9/1997


تأبين عاطفي
أيٌّ قلبٍ يا تُرى
هذا الذي يَغفو ويرتاحُ لَدَيكِ
فَرَّقَتْ ما بَينَنا أَيَّامُنا
أَمْ أَنَّ حُبّاً ثانِياً جاءَ إِلَيكِ
فَتَنَكَّرْتِ لأَصواتِ الخُيولْ
ورَمَيتِ الوردَ في بحرِ الذُّبولْ
ونثرتِ الشَّوكَ
في أحلى الحُقولْ
يا التي ضَيَّعتِ حُبِّي
من يَدَيكِ
مَا عَلَيَّ الآنَ إلا أنْ أقولْ:
رحمةُ اللهِ عليكِ

18/9/1997












التوقيع

الله معك يا هوانا
firas.odibat@yahoo.com
  رد مع اقتباس