أيتها السفانة الرائعة: ماينتظره أي كاتب دائما هو حلول قارئ حكيم ذا حظوة غيبية يمس المستحيل المكنون في النص حتى يتجلى له الوجع جميلاً كالرماد الذي خضب وجه حبيبتي حينما أعلنت النار قيامتها على عشقي ! أيتها السفانة المبدعة تقاطرت كلماتك الساحرة بعسلها في قارورة قلبي وأحالتني في غفلة من النار الى جليد يتسلقني صقيعه لأرتعش إجلالاً لقراءتك المضيئة !