الغالي وليد دويكات ،،، حرف قد من حنين سربلته غيمة هجر رغم أنف سطوع خيوط الشمس فكان جمال الملفوظ شفيعا لهذا البين . محبتي و تقديري أيها الراقي . الحمصــــــــي