الأستاذه وطن العيس وإن بعدت عن الثرى الذي ألفته سيردها يوما الحنين والوجد فكيف إن كان الثرى معجونا بماء الفرات ودجلة ودماء الشهداء تحياتي وبالغ إعجابي بحروفك المرصعّة بالصدق