بمنجل عتيق رسمت ُ حدودي
ووقفت أنظر إلى التراب
واحد هو لون التراب بيننا
ورائحته واحدة
مددت يدي الى حدودك ولكني لم أسرق البطيخة
وددت أن اعرف هل أن دمها يشبه دم بطيخ عندنا
تتعانق الجبال وتمتد في سوح أراضينا
لا تأبه تلك الجبال بجوازات السفر
تركت الحدود
ونظرت إلى السماء
غيمتنا تسقط أمطارها في قلب عاشقة لديكم
وتحتضن أرضنا مياه شلال لديكم
تسمح لها بالمرور
لا مطارات بين السماء والحدود لدى كلمات العشاق عبر الأثير
تصل إلى هنا ألوان الضحكات
هي نفسها هلاهل العرسان
لا تتوقف طويلا في المخافر
الفاظنا بريئة
أرواحنا عابدة
نفوسنا توزع العيش حيث اللزوم
وأجسادنا تفصلها حدود مستورده وتحافظ على وجودها كراسي ثمينة
رجعت إلى الحدود لأ تكلم معها
صامتة هي حدود العقل والعاطفة
لكنها موجودة
وكل موجود علينا إحترامه