 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
مرحبا بك أستاذي إسحاق ، و بكلمات و شعور جميل جئتنا به
فلقد تغزلت بجميلة عندما تزينت أغرت الجمال
ثم عرجت بكلمات جميلة على وصف حالك بحبها و وصفها
حتى ختمتها بمعاناة فقدان من أخفاهم الموت عنك
سلمت أستاذي و لكن اسمح لي ببعض الأسئلة و الملاحظات :
لقد توقفت على متحرك في نهاية الشطر الأول في الأبيات :
تصورتُ ستبقى الزاهيات ُ - - - ويبقى الكون ُ للأنس ِ مجالا
تساءلتُ عن الحُسن ِ الجميل ِ - - - فكانتْ زهرة ً تتلو السؤالَ
أَأبقى للهوى قيساً يُحبُّ - - - وتبقينَ ليَّ (بُثنة ْ) حلالا
ثم سكنت و اختصرت اسم بثينة في هذا البيت بينما كنت تستطيع الاستعانة بـ (ليلى) إن كنت تعني فعلا (بثينة) مثلما هو مفهوم من المعنى :
أَأبقى للهوى قيساً يُحبُّ - - - وتبقينَ ليَّ (بُثنة ْ) حلالا
أما إن كنت تعني بها المرأة الحسناء فهل يجوز تسكين آخرها ؟
و سؤالي الأهم : ما البحر الذي اعتمده أستاذي ؟
فلقد لاحظت أن التفعيلة تتغير من بيت لآخر
و تقبل تحياتي أستاذي
|
|
 |
|
 |
|
سيدتي وشاعرتي الرائعة وطن النمراوي .
هبْ تعذرينَ شاعراً طال الرّحال؟
أم تكتبين قصة الأمس المحال؟
أما بشأن الوزن والبحر فهو على بحرنا الجديد الذي أحدثناه لابل أوجدناه ونسميه الوافي القومي بينما أسماه الدكتور الشاعر أحمد فوزي بالمنبسط.
أما ما جاء بشأن كلمة بثينة فالمقصود بها بثينة التي شبب بها جميل وأما تسكينها أعني تسكين آواخر الكلمة فأرى لا ضير وقولي إن احداث بعض جماليات الحركة في اللغة العربية أمراً أقرّ به كما قال الدكتور طه حسين( لغتنا العربية يسر ولا عسر).وأنا أميل إلى كلمة ليلى بدلاً من بثنة أحسنت مرحى لك شاعرتي.أعدك سأغير الكلمة.
وباستطاعتكم أن تزورونا في موقعنا الإبداعي اللوتس المهاجر
www.ishakalkomi.com
مع مودتي لك