سيدتي وشاعرتي الرائعة وطن النمراوي .
هبْ تعذرينَ شاعراً طال الرّحال؟
أم تكتبين قصة الأمس المحال؟
أما بشأن الوزن والبحر فهو على بحرنا الجديد الذي أحدثناه لابل أوجدناه ونسميه الوافي القومي بينما أسماه الدكتور الشاعر أحمد فوزي بالمنبسط.
أما ما جاء بشأن كلمة بثينة فالمقصود بها بثينة التي شبب بها جميل وأما تسكينها أعني تسكين آواخر الكلمة فأرى لا ضير وقولي إن احداث بعض جماليات الحركة في اللغة العربية أمراً أقرّ به كما قال الدكتور طه حسين( لغتنا العربية يسر ولا عسر).وأنا أميل إلى كلمة ليلى بدلاً من بثنة أحسنت مرحى لك شاعرتي.أعدك سأغير الكلمة.
وباستطاعتكم أن تزورونا في موقعنا الإبداعي اللوتس المهاجر
www.ishakalkomi.com
مع مودتي لك