قد جفت مياه العاصي المستعصي على كل مجرم أثيم ودخيل واستبدل المياه الراكدة الآسنة.. من شدة الصمت.. بدمع ودم .. يجري في شرايين أمة كادت تموت .. ليسقي شتلات الحرية .. فتستطيل وتزهو في ربوع الوطن العربي كله.. قريبا بعون الله سلمت يمينك أستاذي الغالي وأعلقها على هام السماء .. كي يقرأها كل حر فيه حمية الإنسانية مودتي تدوم أستاذي الغالي يوسف الحسن