أستاذتي الفاضلة عطاف، الشاعرة القديرة و الأديبة الأثيرة إلى قلبي و الأخت الكبيرة قدرا ومقاما
مرور كللني بالزهو، و أعطى لحروفي بهاء رغم الألم، فمرورك دائما يكون كبلسم للجراح و ضمادا
سلمت و بوركت و حييت و دام كرمك الذي أحبه فيك حماك الله
أشكرك جدا على هذا الاهتمام الذي يشجعني على أن أحافظ على أمانة الحرف عندما تأتيني الشهادة من أساتذتي بهذا الزخم من كلمات الرضا
امتناني كبير لك و حبي أكبر و مساحة الجنائن التي أهديك منها الـ
.gif)
أكبر؛ يا طيبة.