أهلا بإطلالتك من جديد أستاذ أنمار على ضفاف النّبع وأهلا بهذه الحروف التي تشبه ( كل الآلآت الجارحة ) من سكين ومسمار وشفرة حادة .. ومنجل لم تترك مجالا لوردة أن تنبت بين اشواك القصيدة سلمك الله