لمسة الحزن طغت على القصيدة فكانت مبعثا على رسم تلك الصور المؤثرة من فقدان وحرمان ورحيل وانتظاروهذا ما زاد اللوحة جمالا بورك نبضك وحرفك ووزنك ليلى