حرفك سيدي الكريم ينساب كمياه النّبع والجميل في هذا الأثر السخّي بمعانيه أنّك حاصرت الوقت وأوقفت عقارب الساعة لتسجل حكايتنا مع الزمن ،فجعلت من الوقت رفيقنا الدائم والذي يحمل على أكتافه ذكرياتنا وأحلام طفولتنا وأسرار شبابنا ثم ألبسته ثوب الطبيعة فزاده هذا المشهد السحري جمالا.
لقد تعود الوقت أن يسجننا و لكنك هنا سجنته
ليلى بن صافي