الغالية وطن
قطعةٌ منكِ هذهِ القصيدة.. اِستللتِها من فؤادٍ
أمسى وطناً لآلامِ الغربةِ والفقدِ ونأيّ الوطن
فأصبحتُ مع قصيدتكِ استذكرُ أبيات شاعر العراق
الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
قالوا وظلَّ ولم تشعر بهِ الأبلُ= يمشي وحاديهِ يحدوا وهو يحتملُ
ومخرزُ الموت في جنبيهِ ينشتلُ= حتى أناخَ ببابِ الدارِ إذ وصلوا
وعندما أبصروا فيض الدما جفلوا= صبر العراق صبورٌ أنتَ يا جملُ
فصبراً يا وطن من حيث لا يطيقنا الصبر