اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جميل داري انتصار الكبيرة تتحدث عن موت صغير موت لا يشبه موتنا موت يتدحرج كصخرة سيزيف على رؤسنا وانتصار تحمل الريح على اصابعها الصاخبة الزواج من الحريق وولادة الرماد كان الافق مغلق كان السماء مصابة بهزة ارضية كان نجوم القصيدة منطفئة وتعلن تمردها على قانون الكون خطأ في الرائحة خطأ في التاريخ يهشم ذاكرة الحياةفاذا بالموت بالمرصاد يكشر عن انيابه نابحا في وجه السماء البعيدة ولأن انتصار ابنة الحياة فانها تقلص الموت تقزمه فيولي الادبار نص كزهرة سماوية بين رمال الوقت والوقت اغنية ثملة انتصار دوليب انت الابداع منذ كان جنينا الى اخر نبع دمت عنقاء القصيدة انتصـــار الصغيرة تتحدث عن مــوت مجاور موت تــــراه من خلال نافذة وبضع ستــــائر موت صغير..قد يوفق يوما بينها وبينها قد يجلب آثارهــا الهاربة منها وقد يعيد رأسها إلــــيها يـــا شاعرنـــا.. لكـــل صغير موت كبـــير ولكـــل كبير موت صغير ونحن هنا أو بعض هنــــا لا نرث الأقدار من أسلافنــــا لكن نرث القلق, وكل ما أفســــدوه من شفق هل أصمــــت وأتخذ ركـــنا قصيا كسرته أغـــصان الوجع سأفعل..وأجلس فوقي أرقب موتي الصغير بــ حزنـــي الكبير وكل ما تيســــر منــــــي من قطــــع الرائع والفـــاخر دائما القدير جميل داري ممتنة أبدا للشـــــعر منكــ وروحكــ الراقية مودتي وفضاء مطعم بألف فضاء