مرحبا أستاذي المبدع محمد
و على غير عادة النساء جاء حديث - هي - هذه المرة في (هي... و أنا)
:
قالت لي : جفَّ البحرُ
عُبابُ الملح ِ يغطّيني
من رأسي حتى أخمصِ قدمي
ويقرِّح ُ جلدي
يكويني...
قلتُ لها : لا يعنيني
قالت لي : أهديتُك َ أغلى ما عندي
هيّا ... خُذْ منّي عمري
فلقد أجرمَ في حقّي ... دهري
مزَّقَني
أدمى جُرحي
أحرَقَ أوراقي
شوَّهَ ساقي
فتّت َ جَذري
قلتُ لها : لا يعنيني
قالت لي : أكرهُ هذا العالم َ
أكرهُ كلَّ الناسْ
حتى إنّي أكرهُ نفسي
قلت ُ لها : لا يعنيني
قالت لي : زلزلتَ كياني
هل تلعب ُ بي ؟
ماذا تبغي مني ؟
أجبني يا هذا....
قلتُ لها : لا أعلمُ إلا أني
أحببتُك ِ من دون ِ نساءِ الدنيا
لكنّك ِ لم تعترفي يوما ً
بأنّك ِ كنتِ تحبيني
فلم أعتد من (هي) في قصائد أستاذي إلا حديث الرقّة الذي اختفى هنا...
ثم من يكون ردها كهذا الرد بأنها تكره كل الناس ،،، كيف ستحبك بالله عليك ؟ أو كيف ستعترف بحبها ؟!
هههه هل هي محاولة منك لتغيير ملامحها في وجدانياتك هذي ؟
ضع في حساباتك أننا لم نمل ملامح (هي) الجميلة التي اعتدناها في قصائدك العذبة بعد، و لا أظن اننا سنملها يوما .
تحياتي أستاذي محمد و فائق تقديري لك شاعرا ينبض حرفه بالحب و الجمال و الخير.