بأحلى موسيقى شجية عذبة تنقلت بكلماتك بذاك المشحوف
و أخذتنا لتلك الأهوار برشاقة رافقت كلماتك أستاذي شاكر حماك الله
قصيدة وقفت عندها أعيد قراءتها، فلقد أحببت فيها ابتعادك عن المباشرة
و جعلتنا أمام لوحة سريالية الحروف، فأمعنت النظر لأنها أمعنت الجمال
أستاذي شاكر،
أثبت الرحيل هذا ليرحل مع كلماتك الجميلة من يمر بها...
و اسمح لي كرمًا :

في مقطع فاتحة القصيدة
لم قلت (سكبن إليه) ؟
تَذَكَّرْتُ طِفْلاً
و(مَشْحُوفَ)* بالليلِ .. هَوناً يَسير
وقِنْديلَ زَيْتٍ
وَوَجْهاً حَزيناً
وماءً أليفاً.. سُكِبْنَ إليه
ههههه والله (هي تصدف كل قصيدة لك يطلع بيها شي يحيرني جوابه)
.gif)
فاحتملني و احتمل أسئلتي حماك الله (بلا عصبية)
.gif)
و لك تحياتي آلاف أخي الكبير مقاما.