لست بناقدة يا سيدي
لكني كنت أتأمل ملامح تلك الأنثى
من خلال حروفك
فالعطر البهي يطل من ثنايا نظراتها
وحضورها يطرب أنفاس شاعـر
لطالما تغنت حروفه بألوان الفرح والحب
قد كتبتها زمنا يختصر كل الإنـاث
فغرقت ابتسامتها بين يديك
متعطشة لهمسة حب
ورعشات الشتـاء تلتهـم أنفاسها
حين تتلمس طيفك القادم من آفـاقٍ بعيدة
هنيئا لنا بتلك الأسفار الرائعة
وهنيئا لك أنثـاك
تحيــة تليق
و ..