لآهاتك هنا سيدي رائحة الخبز المعجون بماء المؤمرات ، والمملح بالخزي والعار .
لا تعد السنوات ولا تحصى.. ونحن نناديك أيتها الحرية .. فياتينا الجواب من ديمقراطية زائفة على ظهر الدبابات وبوارج الطائرات.
بصراحة لقد أصبحنا سوقاً يروج به الجديد من ابتكاراتهم
بصراحة لقد أصبحنا حقلاً من حقول تجاربهم..
وإلى أن يتغير الحال ستبقى آهاتنا نبتعلها غصة وراء غصة .
دمت أستاذي الكريم
الشاعر رمزت عليا بألف خير
تحيتي وأطيب المنى
هيام