يا حاديَ العيس، إنَّ الوجْدَ يُتعِبُني
مُذ غادرَ الأهلُ مِنْ بغدادَ و ارتحلوا
...
نشتاقُهُمْ ؛ و الجَوَى يُضني مواجِعَنا
بالله قُلْ ليْ، فهَلْ في وصْلِهم أمَلُ ؟
الله ياوطن .. الله !
لقد أثرتِ شجوني والله
أثرتها بهذه النبرة الشعرية الأصيلة ..
أثرتها بالحنين إلى بوادي الأدب العريق والتاريخ المجيد ..
أثرتها بالتمنى والترجي لئن نحظى بالرحيل نحو العديد من أحلامنا المستحيلة والتي هي سرنا في البحث نحو المثالية الخلابة والعذوبة المستديمة ..
وأخيراً أثرتها بهذا الوجع وهذا الحنين والشوق الجارف المستبد والمتمكن المتأصل في النفس نحو العراق الجميل ..
وبغداد الرشيد ..
وكل تلك المدائن الحلوة .. !
...
أعادها الله كلها كما نحب ونرجو وأفضل من كل ذلك
الشكر لايوفيك ولايوفي كلماتك حقاً لأنك خلقت في نفسي متعة وسعادة ونشوى كنت أحتاجها كي أشعر بالفرح ولاشيء الحقيقة يخلقها في روحي
غير الشعر
ثم الشعر
ثم الشعر
...
محبتي وودادي
وسلم الله عينيك وقلبك من أي حريق
وكوني كما أنت قمر المكان وعطر الزمان