عقدت لسان الفصاحة بترانيم حزنك المضيء .. وددت لو أقبل ورقك المصقول .. لأتحسس الجرح فيه .. لن أطيل أمام شهقة امتدت الى آخر الوطن .. "فأثبت" الجرح في قلبي مع قوافل تقف بانتظار التسبيح . هناك حيث يرتوي أهل النبع من رائق سلسبيله وأنا أول الشاربين