اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه سماءٌ للعتاب في راحتيك مائدةٌ لليُتم وأنا المُقيمٌ في عينيك النائمة حُلماً يعصِرني القهر أعزفَ هوس الخطى شجناً للعناق وأسّ البدايات. حاضِرةٌ أنتِ كفزعي الليلي ظِلاً يكسوني بالحُزن أُنشودةً لِعطبِ الذاكرة بوصلةً باتجاه الظِل واليقظة يا سفري البعيد صوبَ عذاباتي المُتناسلة لِما يخطِفنا الوقت حيث نهارٍ لا يجيء؟ أقرأ وجهك الغائر في خيط الدم تظل المسافة... ولا يغيب الحُلم... سماءٌ ...تمطرُ ذكريات في راحتيكْ الزهرُ ينبتُ والسنابلُ والورودْ فتفوحُ رائحةُ الحنينْ في مُقْلتيكْ لي يا صديقي رحلتانْ أولاهما .. أني أحبّكَ صاحبي حبّاً تفيضُ به القلوبْ والثانية ... أنتَ القصيدةُ كلّها يا نصفيَ الأحلى ويا وجه المواسم والفصولْ ماذا أقولْ ؟ وأنا المحاصرُ منْ جهاتي كلّها والقاتلون في كل يوم يرصدوني جيدا دعني أقبّلُ وجنتيكْ قبلَ السفَرْ فحبيبتي رحلتْ وغابتْ في الفراغ وأنا نسيتُ رسالتي خلفَ الممرْ لي ذكرياتٌ لم تزلْ تجتاحني وتعيد لي ما كانَ مَرْ ما زلتُ أذكرُ صاحبي يوماً ذهبنا في المساءْ وعشاؤنا زيتٌ وزعترَ طعمه أشهى من اللحم الشهيْ جُبْنٌ وشايْ ورغيفُ خبزٍ قد تَحمّرَ جيدا ذاك المساء .. في قريتي / أو قريتكْ كنّا نسافرُ عاشقيْن أو حالميْن كنّا نُخططُ كيف نُهدي وردتينْ لحبيبتي ...وحبيبتكْ ما زالَ اسمكَ شاهدا لما رسمتُ حروفه يوما على جذعِ الصنوبر في بيادر حقلنا الفاءُ : يا فرحي إذا حانَ النشيدْ الراءُ : رسمٌ لا يفارقُ مقلتي الياءُ : يومٌ كانَ أجملَ من سنة والدالُ : دمعٌ قد تسربلَ فوقَ خدْ ما زالَ اسمكَ شاهداً ويعيدُ لي ما كانَ لي يوماً ولكْ الوليد