اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه سماء للأمـــــــــل~ ياليلك المجنون في عُهر المدائن يالمشدود على حِزام الخاصرة إني تراكم في عينيّ وجه المراكبِ ووجه الراحلين وصوت البكاء هل شاهدت عكا تُمشط شعرها المجنون! وتتجول فوق الصهيل؟! قل لي عن سِر ثغرها في قوافل الكلام عن طعمها البرتقال عن صخب موجها إذا حلّ آخر النهار. هذا المساء تُفاحة تمضغ الرحيل وفي الفم منها طعم المرار لله درك يالوليد أما همست في أذنها عن حُزن القمر؟ فاعتذر عن لغتي الهشة واعتذر عن سفرنا القصير في الأجنة حين تثمل االقصائد ويتساوى الإنحطاط في خمرة التواشيح وصور المبعدين في عيون الصغار~ سماءٌ ..للغيابْ هل أنتِ خلفَ النافذة تترقبينْ وجهَ المسافرِ من بعيدْ أمْ أنتِ طيفٌ لا يعودُ إلى المتيّمِ في المنامْ قالَ الحمامْ : غُصنُ القصيدةِ يحترقْ والعاشقُ الصيّادُ يأتي في الصباحْ البندقيّةُ في يده قد جاء يسلبني الغناءْ هلْ زارَ طيفكِ عاشقٌ غيري وجاءكِ حاملاً بعضَ الهيامْ هل أنتِ يا أنتِ يا وجع الحروف مُشتاقةٌ يا أنتِ لي أم إنَّ قلبك لم يذقْ طعمَ الغرامْ قالَ الحمامْ : سأطيرُ نحو جزيرةٍ لا تنتمي يوماً لحزني كي أنامَ بلا دموع هدأ الكلامْ والعاشقُ القرويُّ تعشقه الحقول وهناكَ تعرفهُ البيادرُ والسهولْ وأنا وأنتِ على رصيف الأمنيات لا الحافلاتُ هنا تمُرْ حتى نسافر وحدنا الراحلونَ بلا حقائبْ الأغنياتُ بلا كلامْ وسماؤنا قد غادرتْ منها النجومْ هلْ أنتِ خلفَ النافذة كل النوافذ مغلقة الوليد