دعني ألهي نفسي بالأمل..
فلم يجد التعيس شيئاً بالحياة له باقٍ..
غير الأمل..
تكفي هذه الخاتمة لتترك الباب مواربا على الأمل حتى لو كان
من خلال دعاء .. ولكنه صادق وشفاف ..
هي الأوجاع التي تسكننا لتجعل من أقلامنا تنزف حزنا ..
ولكنها حتما تكون إبداع صادق .. يصل إلى القلوب بكل تؤدة ..
محبتي وودي ومشاتل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة